رضي الدين الأستراباذي

462

شرح شافية ابن الحاجب

إذا يبس ، وقد عشم الشجر ، ويقال : ساب فلان فلانا فأربى عليه وأرمى عليه ، إذا زاد عليه في سبابه ، ويقال : قد أرمى على الخمسين : أي زاد عليها ، قال الفراء : يقال منه : قد أرميت ورميت ، وكذا يقال : أرميت على السبعين ورميت ، وأربيت وربيت ، بألف فيهما وبلا ألف : أي زدت ، وقال أبو عبيدة : الرجبة والرجمة أن تطول النخلة ، فإذا خافوا عليها أن تقع أو تميل رجبوها : أي عمدوها ببناء حجارة ، أبو عبيدة عن يونس قال : ينشد هذا البيت : [ من المتقارب ] وأهدى لنا أكبشا * تبحبح في المربد وإن شئت تمحح : أي تلزم المكان وتتوسطه ، ويقال : قد سمد شعره وسبده ، والتسبيد : أن يستأصل شعره حتى يلصقه بالجلد ، ويكون التسبيد أن يحلق الرأس ثم ينبت منه الشئ اليسير ، قال الأصمعي : يقال للرجل حين ينبت شعره ويسود ويستوى : قد سبد ، وإذا اسود الفرخ من الريش فغطى جلده ولم يطل فقد سبد ، أبو عمرو : يقال : صبأت الجيش عليهم وصمأته عليهم ، إذا هجمته عليهم ، أبو عبيدة السأسم والسأسب شجر ، ويقال : هو الشيز ، الفراء : يقال : أومأت إليه وأوبأت إليه ، اللحياني : يقال للعجوز : قحمة وقحبة ، أبو عبيدة : إذا شربت بطرف فم السقاء ثنيته أو لم تثنه أو شربت من وسطه قيل : قد اقتبعت السقاء واقتمعت ، اللحياني : يقال : أتانا وما عليه طحربة وطحرمة : أي خرقه ، وكذلك يقال : ما في السماء طحربة : أي لطخ من غيم ، ويقال : ما في نحى فلان عبقة ولا عمقة : أي لطخ ، ولا وضر ، وقئمت في الشراب وقئبت وصئمت وصئبت وصئم من الماء وصئب ، إذا امتلا ، والقرهم والقرهب السيد ، وهو أيضا الثور المسن ، يونس : يقال : رجمته بقول سيئ ورجبته : يعنون صككته ، الفراء : اطمأننت إليه ، ولغة بنى أسد